وأعرف أن لم يعد في القلب متسعٌ لمقصلةٍلم يعد للروح روحٌ كي تهيمَ على وجهِكَ الآنَلم يعد في أنايَ أناً كي أقول عشقتُ ومتُّ اشتياقاًوتُيِّمتُ موتاًوضعتُ رؤىًوجهكَ الآن مخالبُ قطةٍ سمراء تجترحُ الفؤادَتخربشُ في حنايا الكفنِ الممتدِّ منّي إليّغيمةُ تحاصرُ نبضتيأأنتَ هنا!أنا لستُ هنا رغم أني هناكيا أناه دعينيدعيني أموتُ قليلاً
كان يضبط ايقاعه على نبض قلبي
ينثني الوتر الحزين بعينيه
تارةً يشدو للالهة
تارةً يلعن زمناً
هناك في زوايا خطوة ذهبَ بعيداً
أخذ في عينيه عيني
ففقدتُ رؤاي
كان عليّ أن أعرف حين بدت السّماء أكثر اتّساعاً
أنّ ارتطام الطائر بالأرضِ
صار وشيكاً
جرحه المفتوح على ذاكرة قانية
للمرة الأخيرة
كان وقته معشوشبا بفيء عينيها البعيد كالسماء
--------------------------------------
نلتقي نتحادث كالغرباء
تماما كالغرباء
يا للفجيعة لقد أحببتك حقا
و .
كان عليها أن تنتظر طويلا
كان عليها أن تتخلى عن ذاتها لتجده فيها
وبين كأس نبيذ ومنفى
غصّت بقلبه يضجّ بين ضلوعها
والجرحُ مفتوحٌ على مصراعيه مدىً لا ينتهي
وغادر حيث التقته روحي
سلامي لعينيك تعلوان رحيقي
ولبوحك حين تعلو جراحي
هي ذي عشتاركَ
يخلع عن شفتيها القمر
أشتاق قُبلةَ قلبِهِ لعينيَّ
أين أنت الآن يا وجع القصيدة والمُحال
يا نبض السّماء
أينَ أنت الآن
شبابيك تُفتح
شبابيك تُغلق
شظايا
خطايا
وأحلام لا يمحوها الوقت
عطره الآن يحرق أوراق الزهور
حين غرق بالوهم، لم اصدّق عشقي
بافتراض النهايات غادرَ كلانا على عجل
وعري الكون فاضح
الآن أحبك، وأعرف أن النهايات لم يكن لها ان تستنزف ما تبقى دون رغبة كاملة منا باقتراف الحزن والتشظي على قارعة مسافة مكشوفة كصخرة جرداء لعوامل الحت والتعرية.
الحكاية لم تكن خطيئة من - أنا أو أنت- لم يعد مهماً، الخطيئة تكمن في قتل هذا الكائن المذهل النادر الحدوث الذي كان بيننا، هذا الكائن الذي خلقناه مكتملاً معاً رغم قصورنا كبشر.
نعم، أرغب بانتهائك، انتهائك تماماً. لكن، أنى لي أن أعيش ذاكرة غير ممتلئة إلا بك، كيف لي أن أمحوك من ذاكرتي دون أن تنتحر البقية المتبقية من خلاياها.
أمشي في الشارع، وأمشيك معي
أصعدك معي في المصعد
وأديرك مع مفتاح بيتي
أغلق الباب ورائي
أخلع ملابسي
أغسلني بك
ثم أرتديك
وأقرأ لك
I walk down the street
I walk you with me
I take you along up the stairs
& turn you with my door keys
I close my door behind me
, take off my cloths
Shower in you
I wear you
Read you and for you
and sleep peacefully
I cast my spells upon the winds
to bring you joy and
heal your wounds
I cast as well upon the seas
to wash away your greatest fears
Again I cast upon the sky
to hold you high
as you would fly
And last I cast a spell on me
to love you true
and mine you be
حســـــد
Envy
أحببتك إلى الحدّ الذي حسدّتُ نفسي عليك
ففقدتك
I loved you to the limit of envying myself for you
So, I simply lost you!
----------------------
حريــــــة
Freedom
للحرية أبوابٌ لا يطرقها غير الحب
للأبواب مفاتيح لا يملكها غيرالعارف بمفارق زهر اللوز
وبالكلمات
وحرف حين تخفى بانَ على جوهره للبسطاء
Freedom has special doors; it can be knocked only by love
Special doors that have key,
Only held by the one who knows the unique lines of almond scent
Words
And one letter when disappeared appeared only to simple humans
----------------------
عرافة
The Seer
تلك الغجرية حين قرأت كفي
كيف لم تجد اسمك !!
That gypsy when she held my hand
How couldn't she find your name?
---------------------
لحظة
A moment
تأسرني اللحظة
وأنت كالأطفال تلعب بنبضي
وتنثرني للريح
The moment captures me
As you play with my heartbeat
And blow me to the winds
---------------------
دم
Blood
ذهبت للعرافة
لم أعرف أن شراب الجنيات المسحور كان دمك
I've went to the gypsy
But, never had I known that the charmed liqueur
---------------------
حادث
Accident
نلتقي في مفترق طرق،
أهرب منك؛ تهرب مني
فنصطدم !
We meet at a crossroad
I run from you
You run from me
We again meet face to face
يشعّ في العتمة
يناديني
حبيبي يا جبيني أنتَ
يا ألقَ الحكاية
من لي بالسوسن الغافي
نداء الزعتر البرّيِّ في عينيك
امتداد الأرض في شفتيّ
صهيل الحقولِ
يا مُديتي . . ومدينتي
أنتضي للرقص
ما زالت على شفة البحيرات ارتسامات رؤاك
انتشاءاتُ دمي
ما زال على القيثار بعضٌ منكَ فيّ
- وجعٌ ربما.. بعضُ نزقٍ أخير -
ألا أيها الغرباءُ
انصبوا في المدى مشنقة
إنيَ للرقص الآن
أنا الغجريّةُ الأولى
صهيلُ حبيبي
ورقصةُ الموتِ الأخيرة
--------------------------
My gypsy prophecies
He shines in the dark
Calling my name
My beloved one
The sparkle of the fairytale
Who would simply hear the sleeping Iris
the cry of wild thyme in your eyes
the world extent in my lips
and the whinny meadows
Ooh my windy knife.. my city
I rise up to dance
The lips of the lakes still shines up your face
Euphoria of my blood
The guitar still has some of your soul in me
Pain
But with pride and virtue
Strangers, oh strangers
prepare your hang stage
For I am to dance
I
the first gypsy
the cry of my beloved
and the last dance of death.
الرّجُلُ الظلُّ
مالَ على روحِهِ
فسقَطَ في الهاوية
The shadow man
Leaned on his soul
and filed into darkness
----------------------
الفتاة التي كانت ذات يوم حوريّة بحر
أصبحت زبداً في الأزرق
والرّجلُ الذي انتظر طويلاً
حين لم يرها نثر دموعَه للأبيضِ
ومضى
The girl who was once a mermaid
became the blue foam
The man who waited for so long
when not see her
spread his tears to the whiteness
and walked away
--------------------------
اللعنات التي تلاحقت
لم تكن أنت
ذاك الضوء الساطع
لم يكن فجراً
كان التشظّي الأخير
الأحمر في الأفق
لم يكن شفقاً
كان دمي
The curses that went over and over
Were not you
That bright light
was not the dawn
it was the last fragmentation
The red in the horizons was not the twilight
It was my blood
--------------------------
كيف لي أن لا أصرخ
وأنت تشقّ جدران قلبي
خارجاً منه
How would I not scream
As you tear my heart inside out
--------------------------
كان عليّ أن أعرف حين بدت السّماء أكثر اتّساعاً
أنّ ارتطام الطائر بالأرضِ
صار وشيكاً
I should have known
when the sky seemed much wider
that the bird is bound to hit the ground
--------------------------
عشتار التي تكتمل في نورها
تكشف الخبايا المظلمة في كلّ روح
تبتسمُ على كشفٍ ومعرفة
ومن رأى
ليسَ له أن لا يرى
ومن لا يرى.. لا يرى
Ishtar
completes her shininess
revealing dark secrets of souls
smiles as she reveilles
smiles knowledge
and who can see
cannot not see
and who cannot see
would not see
----------------------
نبضةٌ
أسْقَطَتْ نجمتين
لا النجمتان حقٌ
لا الضوءُ وهم
لا القلوبُ مرايا
هاأنَذا أتشظى
على مهلٍ
أنزُّكَ
خفقةً خفقتين
تنبتُ في عروقيَ سنبلة
وبعينيكَ اُصلبُ
A heartbeat
dropped two stars
the two stars are not there
neither the light is but an illusion
heart is not a mirror
There am I but breaking
I leak you
a beat and two
you grow in my vines
and in your eyes I am crucified
المرأة القطّة
--------------
حين شحذت مخالبها لتقتلهُ
فقدت فراءها.. وماتت من البرد
The cat woman
------------------
She sharpened her claws to kill him
But as she lost her fur
She died of coldness
============
الرّجلُ الكحليّ
---------------
كان عليه أن يرقُبَ بدءَ الأزرقِ
كي يتوقّف أحمره عن النّزف
The dark blue man
----------------------
He had to watch the light blue be born
For his red to stop bleeding
==========================
المرأةُ البنفسجيَّة
-------------------
كان لا بدَّ من دمٍ قانٍ.. بحرٍ أزرقَ أزرقَ أزرق
كي يكون البنفسج
The purple woman
--------------------
It had to be real blood
A bluish blue sea
For the violet to Be
=========================
الوجه الجليدي
----------------
في هذا المساء المثير للكلام
مرّ مالك الحزين
فاردا" جناحيه
كمن رام احتضان الكون
أو لمس السماء
بعثر صوته مودّعا"
فعمّت الفوضى المكان
Snowy Face
--------------
In a eager to talk evening
Here passed the snowy egret
spreading his wings
Hugging the universe
touching the sky
cluttering goodbyes
and the world is chaos
باب بيتسكر وبينفتح شباك ع العتمة، شو بتعمل بالريح لما الشتا ينادي
بعتم الليل ع قلبك، ضو وعتم، غابة على مفرق قلبين، بيلتقو فيها تنين،
وبيضيعو، شو فيك تقول للحرفين والكلمة
ويسقط في غيابة الجب
هل كان يوسف يعرف ان السقوط ارتقاء وان الخيانة مبنى!
لـه كل وله النبيذ بمر السنين التي تستطيل فيعذب
له أن يمارس عشقي وحيداً
ولي أرقي
لا مساء سوى الشوق يا حبيبي الأخير
مساؤك أنت أنا
___________________________________________
كان عليها أن تعترف بالهزيمة, حالة الخدر الأخيرة كفيلة بإعلان موت غير
معلن للغرباء الملعونين على حافتي وقت معشوشب بعينيه، عينيه تحديدا. يتبقى
فقط فعل أخير كفيل بالرحمة لهذا الميت الملعون، من منا سيكون لديه من
النبل ما يكفي ليتعثر بالسلك الذي يصل أجهزة الحياة الاصطناعية بجسد ميت.
____________________________________________________
وأنت أيها المخبوء ما بيني وبيني
كم أنا
شوقاً وعشقاً واحتمالاً للخطايا
____________________________________________________
غصّت بقلبه يضجّ بين ضلوعها
___________________________________________________
أما قالت لــهُ يوماً:
ان الاحتفاظ بمرآة مكسورة يجرح القلب! كان حرياً به أن لا يستقبل النبض
بالعتمة، كان حرياً به ان يثمل كي يكون جديراً بانكفاءة السنونو على ضوء
قمر بعيد.
هذيان هو هذيان.. هـ ـو هـ ـذ يـ ـا نـــــــــــــ
أين نادل هذي الحانة.. ظمأٌ يا سيد لا يحتمله الياسمين
_____________________________________________
الوطن غربة
الرجل خيبة
والعاشقة ظمأ لا ينتهي
طلبت من اي حد ما يسألني عنك ولا يجيب سيرتك حتى صديقتي الوحيدة وصديقي الأوحد
بصراحة اسمك صار يجرح
وعيونك بتكسر بالليل
بتكسر العتمة الي انت جبتها
قريباً ببطل احبك وببطل اكتبلك وبتبطل شي
كان
وعداً الهياً - ما كان حد فيهم يهودي بالمناسبة- غير أنه وحيث لا رب هناك
ظل العاشق صامتاً والعاشقة ترشف ظله الذي بقي ملتصقاً بشفتيها حتى بعد أن
غادر
أحلى نكتة ...
الخطيئة: فعلٌ إنساني بحت إن لم نقترفه لاحقنا في مرايانا
........
الخيانة: مؤامرة على الذَات وفجيعة كالعشق تماماًًً
........
الكذب: خديعة مبتورة القدمين تدَعي القدرة على كسب الماراثون الدولي
........
الروح: البعد الثابت لمادة فانية تدعي الثبات
.......
الكائن: أنا وأنت والشجرة
.......
الشجرة: قامة الأرض
........
الأرض: كرامة الكائن
.......
الحرب: شهوة دم الأخ الأول
........
السلام: ذريعة المهزوم
........
الهزيمة: وهم انتصار الآخر
........
اللجوء: الخضوع لقوة طرد غير مركزية ممزوجة بالخيانة والخيبة ورائحة الدم
-استتباع الكارثة:كان اللجوء أقسى حين لجأت لعينيك ولم أجدني في بلل غربتها
........
الكارثة: أنت!
___________
22 يوليو 2007
مساؤك هذا الفضاء البعيدُ القريبُ إلى أُلفتي
والخطايا ثواني
أمرّ بأغنيةٍ
لا المساءُ يغنّي
ولا الأرضُ حافيةُ الأرضِ
لا أنتَ
لا انكسارات روحٍ تمرّ على حافة القلبِ
كي يستقيم المساء
ثمّة صباحات زرقاءَ زرقاءَ زرقاء
لا شيء يمنع امتدادها فينا
حين نعشق
وعلى الهامش أنّي منذ أعوامٍ
أهطِلُني
أُمطِرُني وأُمطرك معي
في صباح أزرق داكن كسواد عينيك
ثمّة سَقْطٌ يُسمّى هطولِ مطر
ثمة سَقْطٌ للأقنعة
سقوطٌ يسمى انهمار الياسمينِ على الذاكرة
وثمة ما يملؤ الرُّوح سهواً بنشوة نبضٍ
تساقطَ نشواً على حافة القيظ..
أيُّ سقوطٍ سيملؤ روحي بالياسمينِ، بَعدك؟؟
تساؤلٌ برائحةِ الموتِ لذاكرةٍ تسقطُ فيك مراراً.
___________________________
فقــد
ولو استطعنا أن نُفرّق ما بين الفقد والخسارة
أنستطيع أن نعبر انهيار الذاكرة
بين تنهيدتي وأنفاسك؟؟
مجرد تساؤلٍ على حافة الأسئلة
__________________________________
خاصــرة
كان ثمة رواياتٍ كثيرة لم أصدّقها
ولم أكن لأصدق الكذب في عينيك
صدّقتُ فقط: أن ما نزف لم يكن دمي
وأنك لم تكن السّكّين في خاصرتي!
حافة أخرى لذاكرة مثخنة بك.
أجب!
----------------------------------
أنا أنبض
وأنتَ لم تعد غريباً
لا تبتعد!
فثمة كونٌٍ عاشقٍ ينتضي قامته ليراقص روحي
وأنفاسك الآنَ رجعُ الوتر
يا للرّيح! إنني عاشقة
أنت أيتها اللحظة الاستثنائية خارج الحلم
أريد فقط أن أختبئ داخل عينيك من هذا السقوط المدهش
عانقني
ليختفي الانكسار قبلك
عانقني
لأكونكَ أثناءك لا بعدك
عليّ الآن أن أستغرق في شفاهك للأبد
يا للروعة إنني أسقط
---------------------------------------
أيقونـــة
كان له ما لم يكن لها
أي آلهة تنتصر لذاتها الآن
أيُّ أنتَ في هذا المطلق المسمى عشقاً
كان
لها إذ لم تكن له في الانتظار المؤرق على باب الخطيئة
كانت
إذ لم تكن له طيناً
معلقةً على باب التذكر والاشتهاء
أيقونةً في كهفه البعيد البعيـــــــــــــد
أحبُّ أرضَ اللهِ .. رام اللهُ
هدلَ الحمائمِ.. رائحةَ برتقال نيسانَ
والمدى المفتوحُ مغلق
"ماكو أوامر"
خيّبها الربُّ بوعدِ يهوذا
وجهُ امرأةٍ محنىً بفلسطين
متعلقٌ بزيتونة قصفو قلبها مع كل غصن فيها
وجهٌ طفلةٍ يغيّبه الركام
متدثراً بابتسامةٍ ضائعةٍ على حائطٍ سقط دون سابق انذار

طفلٌ يغيبه الرصاص
ووجهُ أبٍ يضيع حين يضيع حين يضيع حين يضيع
ضجيـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــج
صدمة الحاد
- بالتأكيــد كان شيطاناً ما رأيت
- ما من شيطان غير الإنسان على هذه الأرض
- ربما.. لا.. لقد رأيته ولا يمكن أن يكون إلا شيطاناً
- إن كان الشيطان موجوداً فهذا يعني..
- أن الله بالتأكيد موجود !!
-----------------------------------
في لقاء صحفي:
- يعني معلش، نحنا لاحظنا تراجع حالة الاكتفاء الجنسي عند المواطن
- نعم سيدي وشو بدكم تعملو كرمال المواطن؟
- قررنا ننــ .... عرض كل مواطن
- .............
------------------------------------
أزمة مي
- إنه لما بتشتي بهالمدينة يا رفيق بتسكر المناهل، طب نحنا مو عنا أزمة بالمياه
- اها
- طيب يعني هالمي كلها وين بتروح
- عالمجاري
- طيب ما لا زم يفتحو المناهل لتروح للسدود يعني
- يا رفيق، الخزق الوحيد بهالبلد يللي مفتوح عالتصريف الصحي خزق واحد
- آها
- جيبة المواطن.
- ...........................
-------------------------------------------
مواسم
كل شيء مواسم
الفرح مواسم
الحزن مواسم
الكره
الملل
الحب
الجنس
الهوس
الغضب
التعب
حتى دفء عينيك له مواسمه
كل موسمٍ ذكوريٍّ ومواسمك بخير
----------------------------
حســـد
أحببتك إلى الحدّ الذي حسدّتُ نفسي عليك
ففقدتك
----------------------------
موت
أيُّهــا الموت يا ســيّد المادة الفانية، يا انتظار النهاياتِ.. بدءَ الحياة على هامش الوقت والأمكنة.. يا سيّد السرمد المستفيض غموضاً، دعهم قليلاً واقترب مني قليلاً كي أتذكر الحياةَ..
كي أتذكرني
لمحةً بعد موتي !!
----------------------------
أســْر
تأسرني اللحظة
وأنت كالأطفال تلعب بنبضي
وتنثرني للريح
--------------------------
غجرية
تلك الغجرية حين قرأت كفي
كيف لم تجد اسمك!!
----------------------------
معـرفــة
للحرية أبوابٌ لا يطرقها غير الحب
للأبواب مفاتيح لا يملكها غيرالعارف بمفارق زهر اللوز
وبالكلمات
وحرف حين تخفى بانَ على جوهره للبسطاء
------------------------------
سؤال
نبضك الغافي على نبضتي
كيف يتوه مني
-----------------------------
وفاجأني خلف جدرانِ قلبيَ نبضُك
فعادت للنبض يا روحَ قلبيَ روحي
أيُّ سماءٍ أنت لأسقطَ فيكَ منّي
يختطفني مني
أحب أضيع.. بعينيه
----------------------------
ولا أجدُ غير القليل مني
----------------------------
للقهوة طقوس
ولقلبك طقسٌ واحدٌ أحدٌ يستبد بالرؤى والقهوة والنهار والموت والسماء
وأذكر اني اشتقت أسمع فيروز وثمة ما كان خارج الاطار، يلف تماماً بالرأس كرائحة القهوة. ثمة أنك كنتَ هناك وكنتُ هناك ولم نكن معاً
-----------------------------
Monday, March 23, 2009 at 1:52pm عيناك والليل --------------------------------------------------------
و رائحة الدم في هذا المطلقِ تمتد على الروح
تحاصرني غيماً أسود قان
ينذر بالمجهول
أباعدني عنك لأحيا
يذوب الكون لبضع ثوانٍ
ينهمر المطر على الشرفات
تتمطى الاشجار قليلا ويموء دمي
في هذا الزمن القهر
كيف لشفتين تحاصرُ
من أين انهلت على روحي كرماد الموتى
من نقل الموت الى نبضي
ثلجٌ روحي
ثلجٌ هذا الجسد المسموم بحزن الليلك
ملعونٌ بالغضب المحموم على روما
منفيٌ فيَّ
كيف حين قبلتني
غاب فمي وضيعت اتجاهي
Your eyes in the darkness
The smell of blood infinitely spread on my spirit
Both siege me as a big black cloud
Warning of the unknown
I drift apart from you to live
The universe melts for seconds
Rain showers the balconies
The trees mown
And my blood Caterwauls
In this time of oppression
How can lips surround
How did you hail on my soul like ashes of the dead?
Who put death in my heartbeats?
Ice is my soul
Ice is this body haunted with lonesome lilacs' sorrows
Damned with anger poured on Rome
Exiled in me
You, strange one I cherished
How come when you kissed me
My lips vanished and directions were lost
-----------------------------------------------
Vos yeux dans l'obscurité
L'odeur du sang infiniment propagation sur mon esprit
Les deux siège moi comme un gros nuage noir
Avertissement de l'inconnu
Je dérive en dehors de vous à vivre
L'univers de fond pour les secondes
Averses de pluie, les balcons
Les arbres fauchés
Et mon sang Caterwauls
En cette époque de l'oppression
Comment peut-lèvres surround
Comment avez-vous la grêle sur mon âme, comme les cendres de la mort?
Qui a mis la mort dans mes battements de cœur?
La glace est mon âme
La glace est hantée par ce corps solitaire lilas "douleurs
Damned avec colère versé sur
Exilé en moi
Vous, étrange, je chéris
Comment se fait-il lorsque vous m'embrassa
Mes lèvres ont disparu et les orientations ont été perdus
مرآة رقم (1)
خطفت عبق انفاسك في شفتي، وانطلقت مسرعة قبل أن يسترقك الناس مني !
على مهل
اجلس في شرفتي
احتسي بقايا النبيذ الخرافي
على فمي
اجمع قطراته
انثرها
ابعثرها
اداعب عبقها المعتق في الرأس
أحبك !
أمنياتي تكثر معك كطفلة تنتظر مجيء الأعياد أنتظر حبّك كي يأتي بأحب الألعاب و أغلى الأمنيات . . .
ترى هل سيأتي حبّك دافئا" بثوب أحمر ولحيةٍ بيضاء من المدخنة كبابا نويل ؟!
هل تعرف ما أقصى أمنياتي الآن!
قبلة صغيرةٌ كالتي أوقظت بياض الثلج من سبات التفاحة المسمومة،
وغفوة طويلة على صدرك
ما زال حبك يتعلّق بحيطان قلبي الرطبة كغابة بيلسان
صبارة تطلع في القلب كلما كبرت يكبر شوكها
ذهبت للعرافة .. لم أعرف أن شراب الجنيات المسحور كان دمك !
يختفي وجهك
يبقى وجعٌ في خاصرة الشارعِ
يتابع خطوتي
يطلع النهار فتوجعني عيناي
أتحسس القيود التي سقطت
لا تلمس قدماي الأرض
التي تصنع الريح
لا نُبل في الأرامل السوداء
وإن حُمِلت تعاويذاً
لا مرايا للوقت
تحتفي بالخرافات
أختفي بين نبوءاتِك سوسنة
تحتفي بأزرقٍ ينزّ من سمائي
أورقُ في جناح السنونو
تضحكُ ملء عينيكَ
من رغبتي بالغناء
أضحك ملء غنائي
حينَ ترفلُ في دمي
تحتفي بالصّمت، بالنّزف، بالعدم
أرتُقُ الرّيحِ بما تشظّى منكَ فيَّ
أَرتُقُني على مهلٍ وأمضي
مساحةَ الوقتِ الضائع
فأولد ثانيةً في عينيك
اختصر عبثَ الرّيحِ
فينضج اللوز بين شفتينا
اختصر المسافة
كي ألقي تعبي بين ذراعيك
كيف لي أن اختصر
مسافةَ انفاسِكَ إلى رئتي
قبل احتراقيَ شوقاً
تعمّدتُ بخطيئتي
أرفِلُ في دمي
أتعثّر بي
فتلتقيني يداك
احسّ وحديَ وحدي!!
قليلٌ
قليلٌ
قليل
ليتَك أكثرَ قليلاً لتستحق !
أنَّ الصّـور في المرايــا المكســـورة
دائمــاً مشــــوّهة
كان علي أن أعرف أنّ الابقاء على مرآة مكسورة
ونمت في القلبِ صنوبرةٌ
غنّيتُ أتى وجهُكَ مُخضَلاًّ بالطلِّ ومرتعشاً
كسراب
كان العُمرُ يدقُّ
فغربلني التاريخ
وقال الراهبُ: " إنّ الطّاعةَ للربّ
- فطقطقت المسبحةُ
تغرّقت اللحية بالدمع
وتأتأَ –
فكان الصّلب
من أينَ يجيءُ المطرُ!
صحراءُ الحزنِ المتّقد تمدُّ أصابعها
البحرُ بعيـــــد
تعِبَتْ أشـرعةُ الليلِ
انساب الزورقُ
فاتكأ الحزن على قلبي
انهارَ جدارٌ فتكشّفت الرؤيا
اندلعَ الكونُ بلؤلؤةٍ من حزنٍ أخضرَ داكن
جاء الطوفانُ بلحظةِ صمــــت
انكسر الموجُ
انغمرَ جبينكَ
فالتفتت عيناكَ إليَّ
بعمق البحر
التفتت عيناكَ إليّ
- كنتُ أفتّشُ عن غرقٍ
يؤوي أشرعتي
يسرقُ مني الماضي
الحاضرَ والأشياءَ ليبقيـَ / ـني -
أينَ تضيعُ عيونُكَ منّي
يا مَنْ أنتَ!
انكسرت في القلبِ سماءٌ
مرآةٌ لا حدّ لها
تعبتْ أشرعتي
نزلتُ بشطٍ أسمر
بالصّدفةِ – واللهِ بمحض الصدفةِ – كان الحفلُ على شرفٍ عربيّ
دقّ الطبلُ
ارتفعَ المزمار ليعزف لحناً فرعونيّاً صِرفاً
- فوقَ الحجر السابع للهرم الثالث والعشرينَ،
كانَ يطلّ بهيبته المسروقة
وعبيدُ الأرضِ على الأرضِ
تحتَ الحجر الثامن كي يرتفعَ العرشُ / تئنّ -
يا ربَّ الشمسِ
ويا نيل
نفنى كي تبقى يا نيل "
- يبتلعُ النيلُ الأشجارَ ولا يتزوجها -
جباهٌ في الأرضِ تردّدُ
" يا خفرَعُ
أي ربَّ الشمسِ
خُـذْ من تحملُ في عينيها الأرزَ وحبات اللوزِِ
ولؤلؤةً من شجرة تين
خذها كي نبقى يا نيل "
وأتى من أقصى الأرضِ إلهٌ يسعى
أتى الفيضان
يا من أنتَ!
انسكبَ اللونُ الأحمرُ
فانحدر النبعُ كسنبلةٍ وبكى
- اسمكَ لؤلؤةٌ تتفتّحُ حينَ يجيءُ المدُّ -
صوتٌ غجريّ اللحن يغنّي
- كان صلاحُ الدين على الشّرفة ،
يبكي
كي لا تبكي جاريةٌ من فارس،
يضحكُ
كي تضحكَ فارسة الرّوم
وانحدرت في ذات اللحظةِ مقصلةٌ
فارتفع الرّأسُ وعانقَه النّور -
نزفَ الظلّ بقلبٍ
حينَ انغمرَ جبينك وانحازتْ نجمة
ذابَ مساءُ الكونِ بثانيتين
انسكب النّورُ فعانقهُ الصَّلب
صرتُ صليباً
يا من أنتَ / تعـال !
فاسمكَ نغمُ الحرفِ ورائحةُ الليمون بليلة صيف
لا اجمل من زهرٍ يتفتّح بعد الصلب
نما بُعدٌ أجمل للعشبِ.. لليلِ
نمت سنبلةٌ وردية
صرتُ أنامل قطعوها عشراً
أعزف
القانون يغطي.. يغمرُ كوني
- فالقانون أداةٌ للعشق بلحظة ، أداة للشنق ..للتقسيم بأُخرى -
دمعة .. وانهار طريق
بدت لوحتكَ الآن أشدّ جمالاً
لوناً ورؤى
البحرُ عميقٌ أكثر مما ظن القلبُ
أشرعةٌ تتكسَّرُ فيكَ فتبحر
أعانقُ في الأرضِ سماءً
مرآةً لا حد لها
وجهُك هذا الكون
الصلاةُ الأخيرة
عُلِّقتُ على باب الزان الذهبيّ
تأتأتُ بستّ سنابلَ ممتلئاتٍ
تلتفُّ عليها سبعُ أفاعٍ عجفاءَ مزنّرة بالشوكِ وبالسمِّ الهندي
دقّ الطبل
ارتفع المزمارُ
قصّوا عشرَ أصابعَ من عازفِ أحلى أغنيةٍ
لكن
ظلَّ النّاي يغنّي
تعثّر بالدمعِ و بالدمّ.









